عبد العزيز كعكي

56

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ

( 21 ) ( المنازل والمناطق السكنية ) صورة لنهاية الجزء القائم من طريق الهجرة بالقرب من أسواق المدينة . ( 22 ) ( المنازل والمناطق السكنية ) صورة تمثل أحد المباني التقليدية ذات الدور الواحد . ( 23 ) ( المنازل والمناطق السكنية ) صورة تمثل أحد المباني التقليدية القديمة ذات الدورين والتي استخدم في بنائها الطين وغطي سقفها بجذوع النخل والجريد وهو نموذج متشابه إلى حد كبير مع المباني التقليدية القديمة التي كانت منتشرة في المدينة المنورة قبل الإسلام . ومن هنا نريد أن نثبت نقطتين مهمتين : الأولى : أن المدينة المنورة قبل الإسلام كانت تغص بالدور والمباني السكنية التي استخدم في بنائها المواد الطبيعة المحلية ، وتعتبر هذه الدور هي غير الآطام التي أقامها العرب واليهود في المدينة آنذاك . ثانيا : لم تكن جميع هذه الدور متساوية في الارتفاع بل كانت هناك المباني ذات الدور الواحد وأخرى ذات الدورين ، كما ظهر لنا من رواية أبي أيوب الأنصاري سابقة الذكر . رابعا : مباني الخدمات والمرافق العامة لقد تم تخصيص بعض المباني والحصون للمرافق العامة حيث خصص بعض هذه المباني للمدارس وأخرى لاجتماع أعيان القبائل لبحث أمورهم وتشاوراتهم ، وقد كانت هذه الأماكن يتم إختيار أماكنها بدقة تامة حيث يختار لها المواقع القريبة من منازل القبيلة ليسهل الوصول إليها من كافة أطرافها . ويشير ابن هشام في سيرته إلى قصة دخول أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه إلى بيت المدارس وكانت هذه الدار مخصصة لاجتماع كبراء اليهود وزعمائهم ، قال ابن هشام : ( ودخل أبو بكر الصديق بيت المدارس على اليهود ، فوجد منهم ناسا كثيرا قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له « فنحاص » وكان من ( 24 ) ( المنازل والمناطق السكنية ) صورة توضح جزء من المسجد النبوي الشريف ويظهر موقع دار أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه مقابلا لمكتبة الشيخ عارف حكمة من الجهة الشرقية .